Thursday, October 22, 2009

زفاف أخي




أعتدت وأصدقائي أن يتولى أحدنا تنظيم حفلة من يتزوج منا.. ولكن تنظيم حفل زواج أخي الأكبر كان شيء يختلف، لشهر قبل موعد زفافه ظللت أتابع في كسل ما يدور من ترتيبات، وحتى يوم الزفاف سألته في بساطة عما يريد من ترتيبات وأتاكد منه عما رتبه بالفعل طالباً من أن ينسى كل شيء ويترك نفسه فريسة للأسترخاء والزواج معاً، فدائما ما تسير الأمور بشكل يختلف.. وقد كان.


أشد ما أسعدني أن جاء حفل الزفاف لطيف مضبوط الملح إن جاز التعبير، حقاً لم أتمكن تنفيذ بعض الخطط من قبلي ولكن المهم أن البهجة كانت من نصيب الجميع، كما أن الله رحمني من سماع الأغاني الكابوسية الكلمات والألحان مثل الحنطور والسجارة البني، ويحتفظ الفرح بمظهره الراقي.


ومع الأندماج في الفرح رقصت - نعم لم تخطئوا في القراءة- رقصت في فرح أخي ولأول مرة أفعلها في تلك الحياة، ما أثار أستغراب أخي وعائلتي من شخصيتي الهادئة الوقورة في أن أرقص، هو نفسه ما أثار أستغراب صديقتي لبنى أن شاب في مثل سني لم يفعلها طول حياته، والغريب أني الوحيد الذي حاز صورة مع العروسين وعندما رفعتها على صفحي على الفيس بوك وجدت الكثير يظنون أني من تزوج لوقوفي معهما في المنتصف كما ترون، ويبقى أني وجدت في فرح أخي شيء من سعادتي الهادئه.

Friday, August 28, 2009

ساعات وربما أقل



دائما ما تتوالى الأحداث لتعيد الأيام فصولها .. كنت قد كتبت عن اللبن فلا يعرف أحد ما هو اللبن ومن هم بيننا ومن كان يفهم ما بين سطوري قد لحق بالراحلين .. أجلت كتابة كلماتي هذه كثيرا .. أكتفيت بالترقب لما أعرفه حدوثه .. أنهم حقيقة يرحلون دون أن يبرحوا نفس الأمكنة .. تحولت حياتهم في مجرها الطبيعي ..جرفهم تيار الحياة بعيد عن ضفتي ومرساتي..

أحداث سعيدة متوالية بداية من كتب كتاب أميرة، خطوبة دينا، زواج محمد شعبان، وأخيرا زواج عمرو زقزوق.. رزقهم الله جميعاً السعادة في الدارين.


عمرو صديقي أعرف عنه الكثير كأصدقاء وما يعرفه عما داخلي أكثر.. طالما أجاد التعبير عن مالم أصرح به، تنتابني المشاعر وتتعثر الأفكار فأجده – ودون أتفاق – قد عبر عنها في بساطة ويسر. مبارك زواجك ومازال لنا الكثير.




محمد شعبان الصديق الذي لن يكون إلا في حالتين، الأولى القاموس والثانية أن يكون هو، طالما أطمئننت أن لي ظهرا مهما تلقب الدهر أو واجهني من أحداث، حيث ما أحتاج إليه ودون أن أطلب كان، أرجو من الله لهما السعادة كما كان يمنحها للأخرين.

محمد كمال رفيق المرحلة الثانوية، جمعنا معا إشفاقنا على غيرنا من الأوضاع ومال تحولت إليه المسلمات، الحيطة والحذر مبدأنا في الأقامة والسفر، كم أفتقدت البطاطا الساخنة بعد كل صلاة عيد، فبجوار بائع "البطاطا" بجوار نافورة ميادن مصطفى محمود هو لا يكون يحضر لي البطاطا كما أعتدنا لسنوات، هذا قبل أن رحل إلى اليونان ليحصل على درجة الماجيستير في الزراعة ومن بعدها الدكتوراه، عله يعود عندما يعود العيد، أو تتحقك فراسته التي أظنها خانته تلك المرة في تحقق ما يظنه بديل.



لأول مرة أصرح بما داخلي دون الأكتفاء بالأشارة أو الرمز، ربما لأنه لم يعد هناك من يتابع أو أنني لم أعد أهتم، هناك من لم أتحدث عنهم ربما لأن موعد كلماتهم لم يحن بعد، وهناك من يظهر مع الأيام وتأخذه أيام أخرى، ولازال هناك أمل.

إلى كل من أحببت لا أدري لماذا أخترت لهم تلك الكلمات

ساعات أقوم الصبح قلبى حزين
أطل بره الباب ياخدنى
الحنين
اللى لقيته ضاع
واللى اشتريته انباع
واللى قابلته راح وفات
الأنين

وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات
بتطنّ
والطفل ضحكه يرنّ
مع ان مش كل البشر فرحانين

حبيبى سكر مر
طعم الهوى
فرق ما بيننا البين ماعدناش سوا
حرام عليك يا عذاب
نبقى كده
اغراب
ده البعد والله جرح من غير دوا

آدى اللى كان وادى القدر
وادى المصير
نودع الماضى و حلمه الكبير
نودع الأفراح
نودع الأشباح
راح اللى
راح ماعدش فاضل كتير

ايه العمل فى الوقت ده يا صديق
غير اننا عند
افتراق الطريق
نبص قدامنا
على شمس أحلامنا
نلقاها بتشق السحاب
الغميق
وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات بتطنّ
والطفل ضحكه
يرنّ
مع ان مش كل البشر فرحانين

Saturday, July 11, 2009

لأكتب من جديد



من جديد أعود للكاتبة بعد أن توقفت عنها لا لشيء إلا لازدحام رأسي والأفكار وازدحام الحياة بالمواقف بدرجة تحول دون تدوينها وما لا يدون في وقته يضيع للأبد
أفتقد مدونتي بعد أن غبت عنها طويلا فلم أعد اكتب إلا عن مناسبات في عجالة وربما غاب أيضا من كان يفهم ما كنت أخبئه بين سطور كلماتي رغم بقائهم في الجوار الافتراضي

اقدمت على بعض خطوات وأضعت الكثير من الفرص تحت ضغوط المشاكل ولازال يلزمني الكثير من عزيمة ومثابرة الماضي بعد ان طويت أحد الصفحات التي لا أدري هل اكتسبت منها كتجربة أم ضاع معها الكثير من الوقت المهدر ولكني أعود لبعض الروابط الإنسانية تكفي لتعويض كل الخسائر فلا داعي للمزيد من الحسابات حول القيمة المهدره

لماذا أعود للكتابة بحثت عن إجابة على غرار لأني أريد ذلك أو لأفرغ ما في رأسي من أفكار أو حتى يصور لي غروري البشري بأن ما أكتبه قد يفيد البشرية يوما -هذا إن لم يحدث العكس- ولكني لم أجد ما قد يدفعني للتوقف عن الكتابة إذن فلأكتب

وعلى من يريد القراءة أن يتحمل نتيجة اختياره طالما جاء بكامل إرادته الحرة ولكن لا يأمل في أن يجد الحكمة المجردة أو الابداعات الأدبية العظيمة قد لا يصادف إلا بعض من الأسئلة والأفكار الفلسفية التي هي كالمرآة تماما كلما حاولت أن تجد لها إجابة قادتك للعديد من التساؤلات

مازال للأحداث السارة مكان في الحياة مع مناسبة تخص صديقة هي أقرب وأصدق من عرفت أعجزعن وصف مكانتها لدي كعجزي عن رد جزئ من أفضالها مواقفها معي مهما حاولت وهي تتفهم ذلك جيداً رغم إنكارها له :)

الآن أنا على محك لمزيد من أختيارات الحياة والتي لن يتحمل نتائجها أحد إلا أنا بالطبع

Sunday, April 12, 2009

للمرة الخامسة




كل ما كنت أحس أني مخنوق ومحتاج لصديق حقيقي


أفتكر إهدائك اللي بجد حسيت منه معنى الصداقة


وتصادف إنه على بالي بقاله أسبوع لظروف معينة بمر بيها


دا خامس أبريل وخامس عيد ميلاد اقولك فيه كل سنة وأنتي طيبة


سواء جي السادس وأنا موجود أو مجاش فمش مهم


المهم المعنى الحقيقي والذكرى اللي هتفضل دايما


لأكتر حد كان محل ثقة ممكن الواحد يقابله ويحسد نفسه على أنه كان يعرفه في يوم من الأيام


أصداقي اللي هما أصدقاء بمعنى الكلمة معدودين ومحدودين


ودلوقتي للمرة الخامسة بقولك


كل سنة وأنتي طيبة يا دينا

:)


Saturday, March 28, 2009

عمرو أجوز


عمرو زقزق صديقي إنهاردة السبت كان إجازة ولاقى نفسه فاضي


راح مكلم المأزون وقال أما إجوز بما أني مش لاقي حاجة تانية أعملها..


وبالفعل جي الشيخ مأزون وكتب الكتاب وأصبح سي عمرو من عداد المتزوجين رسمياً..


خلاص أنت مبقتش "رفيق" الف مبروك ليك..


وفي أتصال حصري مع عمرو أكد ليا الجواز تم بالفعل وطلب مني عدم التسييح لأن الموضوع كان على نطاق الأسرتين بس ودا اللي عملته فعلاً..

**
ملحوظة الصورة أرشيفية لعمرو يوم فرح سلمى